Papers by Amine Ben Messaoud

مجلة الجزيرة لدراسات الاتصال والإعلام, 2026
تستقرىء الدّراسة، كميا وكيفيا، ظاهرة ما بات يُعرف ب"المؤثرين الرقميين" في تونس، ساعية إلى استجلائ... more تستقرىء الدّراسة، كميا وكيفيا، ظاهرة ما بات يُعرف ب"المؤثرين الرقميين" في تونس، ساعية إلى استجلائها من زواياها المضمونية والتقنية والاقتصادية، مع محاولة تنزيلها ضمن سياق "النخب الرقمية" التي ميّزت الفضاء العام الرقمي منذ بداية الألفية الثالثة.
ولئن طرحت الدراسة أسئلة إشكالية حول الخصائص الجندرية والعُمرية لفئة المؤثرين وحول الملامح المضمونية والتقنية لمحتوياتهم وطبيعة النماذج الاقتصادية المعتمدة، فقد توسلت بمنهجين كمي وكيفي في تفكيك الظاهرة واستغراقها.
ففي الجانب الكمي، تمّ الاعتماد على دراسة إمبريقية استوعبت عينة تمثيلية من1234 مؤثر ومؤثرة، فيما اعتمدت الدراسة في الجانب الكيفي على 8 مقابلات علمية معمقة مع عدّة أطراف ممثلة لمشهد المؤثرين الرقميين في السياق التونسي".
وقد توصلت الدراسة إلى وجود أثر يمكن وصفه بالقوي لمنظومة الإعلان والتسويق والإشهار على منظومة صناعة المحتوى الرقمي، وذلك بالنظر لأهمية الإعلان في النماذج الاقتصادية لصناعة المحتوى، ولغياب الإطارين القانوني والأخلاقي المؤطرين لنشاط المؤثرين في البيئة الرقمية التونسية، كما انتهت الدراسة إلى محدودية مفهوم "المؤثر" في استيعاب ظاهرة الفاعلين الشبكيين الجدد وفي فهم منظومة التفاعل القائمة بينهم وبين جمهور المتابعين.

مجلة الاذاعات العربية , 2025
تُحاول هذه الدراسةُ والمعنونة ب"من إعلام الطفولة إلى الطّفولة المرقمنة"، إجراء تفكيك تَفَهُّمِيٍّ... more تُحاول هذه الدراسةُ والمعنونة ب"من إعلام الطفولة إلى الطّفولة المرقمنة"، إجراء تفكيك تَفَهُّمِيٍّ وتنفيذ حفريّات ابستيمولوجية عميقة في العُدَّةِ المعرفية التّي أصّلت عليها المّحاولات والتجارب التعديلية في مجال "إعلام الطفل"، مقولاتها الكبرى وتصوراتها العريضة. ولذا، فإنّ جهدا بحثيا انصرف للإجابة عن السؤال الإشكالي الكامن في مدى مساهمة مُدونة المدرسة الوظيفية والنقدية في مباحث علوم الإعلام والاتصال، في تأثيث المقاربة التعديلية المؤطرة والمسيجة لثنائية "الإعلام والطفل".
كما تسعى هذه الدراسة، إلى مُلامسة الأسئلة الإشكالية المستجدّة التي فرضتها البيئة الرقمية والمجتمع الشبكي على "العقل المعرفي" الباحث في قضايا إعلام الطفل، من خلال الظواهر المعاصرة والقضايا المستحدثة والمسائل المعاصرة، والتي تفترض إعادة التفكير في فرضيات الانطلاق ومسلمات التأسيس، وإجراء المراجعات اللازمة والمعقولة في منطوق ومنطق التفكير في براديغم "إعلام الطفل".
وهي مهمّة معرفية شائكة، تستلزم عدم السقوط في مطبّات خطاب النهايات التقنوية الرقمية والذّي يحول عادة دون استقراء حقيقة الظّواهر الرقمية ودون إجراء المُراجعات على المُراجعات، وتفترض أيضا تجنّب إسقاط النظريات الكلاسيكية على ظواهر مستجدّة تتجاوز حدَّها النظري وحدودها الابستيمولوجيّة، وتفرض في المقابل اجتراح العقل البحثي لبراديغمات قادرة على ضمان استحقاق "التبيئة" ولنظريات تنظر عميقا "للواقع" قبل التنظير له.
الملتقى الدولى، جيوبوليتيك الميديا والاتصال في سياق الاضطراب المعلوماتي العالمي , 2025
يهدف التطرّق إلى موضوع جيوبوليتيك الميديا والاتصال في الملتقى الدولي لمعهد الصحافة وعلوم الإخبار ... more يهدف التطرّق إلى موضوع جيوبوليتيك الميديا والاتصال في الملتقى الدولي لمعهد الصحافة وعلوم الإخبار ( أفريل 2025) إلى استكشاف أوجه التشابك والتقاطع بين الأيديولوجيا وتكنولوجيا الميديا والاتصال والجغرافية السياسية.
الورقة العلمية للملتقى الدولي لمعهد الصحافة وعلوم الإخبار, 2025

دليل الصحافة الاستقصاءية من أجل صحافة نافذة , 2022
دليل الصحافة الاستقصائية "من أجل صحافة نافذة"، هو دليل للصحافة الاستقصائية، هو دليل، لفائدة القرا... more دليل الصحافة الاستقصائية "من أجل صحافة نافذة"، هو دليل للصحافة الاستقصائية، هو دليل، لفائدة القراء والباحثين والطلبة والصحفيين والمتدربين والمدربين في مجال الصحافة الاستقصائية.
من بين سمات التفرّد أنّه لا يدعيّ الفرادة، أو الاستفراد بالمعرفة، أو الفردانية في الكتابة والتحرير والتنسيق والتفكير.
هو عمل مشترك ضمّ 9من المشتغلين فكريا وذهنيا ومهنيا في الصحافة الاستقصائية (حنان زبيس، وليد الماجري، مبروكة خذير، زياد دبار، رفيق بن عبد الله، كريم بلحاج عيسى، أيمن الزغدودي، وميخائيل بن رابح وصاحب هذه الأسطر)، وحاول أن يجمع بين ثمرات خبراتهم في مجالاتهم وأن يضعها في كتاب استغرق العمل عليه أكثر من 7 أشهر بالتمام والكمال.
وهو عمل سعى إلى الإجابة عن الأسئلة المفاهيمية والأخلاقية والمهنية والتكوينية والسلاماتية المرتبطة بالصحافة الاستقصائية من خلال التجارب المحلية والإقليمية والدولية ومن خلال المقارنة بينها جميعا، دون أن يدعي أنّه قدم إجابة كاملة وشافية وكافية.
وهو ما كل ذلك، دليل يحتوي على 17 فصلا و6 محاور، بمقدمة وخاتمة، ولكنّه مفتوح لفصول ومحاور أخرى يجري التفكير والعمل عليها، للنسخ القادمة من الدليل.
هو في المحصّلة، دليل مبنيّ على أطوار القصة الاستقصائية من الفكرة إلى ما بعد الإنجاز، ويستحث القارئ للانخراط في قصّة استقصائية جديدة هي القصة المنتظرة والمأمولة من هذا الدليل.
وهو أيضا "النفاذ إلى المعلومة"، "النفاذ بالمعلومة"، والنفاذ بالتأثير عبر المعلومة، والنوافذ التي نحتاجها لفهم مشاكل وإشكاليات الصحافة الاستقصائية في تونس والعالم، والنوافذ التي من خلالها نرى التجارب العربية والدولية في الصحافة الاستقصائية والاستفادة منها دون سقوط في التقليد أو الإسقاط الأعمى الذي لا يراعى خصوصية البيئة.
وبعيدا عن خطاب الاحتفاء أو خطاب النهايات الذي يحف عادة بموضوع الصحافة الاستقصائية، أقول بأنّ المشهد يحتاج لإعلام يحترم المهنة ويحترم الجمهور وأخلاقيات العمل الصحفي ومقتضياته المهنية.
عسى أن نكون قد وفقنا في تقديم مادة معرفية عميقة لطالب الصحافة والباحث في صحافة الرقابة والمساءلة، ومادة إجرائية وتطبيقية واضحة ومفصّلة لكلّ صحفي يريد القيام بتحقيقات استقصائية مهمة ودقيقة، ومادّة متماسكة لكلّ من يعمل على إرساء إعلام جودة في تونس... رغم الإكراهات والضغوطات والمدافعين عن "الرّداءة المؤعلمة"، ورغم طول الطريق وقلة سالكيه...
ورقة بحثية حول صورة المقاومة الفلسطينية في التغطيات الاعلامية للقنوات الغربية الناطقة باللغة العر... more ورقة بحثية حول صورة المقاومة الفلسطينية في التغطيات الاعلامية للقنوات الغربية الناطقة باللغة العربية خلال عملية طوفان الاقصى، القيت بتاريخ 4 نوفمبر 2023 بالمركز العربي للابحاث ودراسة السياسات بتونس.

فصل علمي ضمن كتاب الإعلام والانتقال الديمقراطي في العالم العربي, بداية نهاية الاستثناء العربي , , 2019
يبتغي البحث جرد العلاقة القائمة بين المنظومات الإعلامية والجماعات اللغوية والاثنية عندما تنعتق من... more يبتغي البحث جرد العلاقة القائمة بين المنظومات الإعلامية والجماعات اللغوية والاثنية عندما تنعتق من هامش "المفعول به إعلاميا" وتصير "فاعلة" في مجال صناعة إعلامها الخاص بها.
ولئن فتحت أحداث يناير 2011 في تونس, الفضاء الإعلامي والاتصاليّ رحبا لتعبير "المهمّشين" من الإعلام الرسمي والخاص عن أنفسهم ولمغادرتهم سياق "الأعلمة" نحو "الإعلام", فإنّ سؤالا مركزيا حول دور منصاتهم الإعلامية وشبكاتهم على صفحات التواصل الاجتماعي في إثراء النقاش العموميّ ودمقرطة الحياة السياسية والإعلامية وتكريس مبدأ التعددية الثقافية يبقى حريا بالرصد والتتبع.
إذ استعان البحث بأدوات التحليل الكمي لمعالجة مدونة النصوص والتعليقات والتفاعلات الحاصلة ضمن مجموعة من صفحات التواصل الاجتماعي الأمازيغي لاستجلاء طبيعة المضامين الإعلامية والاتصاليّة وعلائقيتها المفترضة بالمجال العمومي وفق مقاربة الفيلسوف الألماني يورغان هابرماس.
وقد توصّل البحث إلى انّ مدونة صفحات التواصل الاجتماعي الأمازيغي موسومة بطابعين اثنين, الأول هو "الإلغائية الهوياتية" والثاني "الإيغال في الهوية القومية".
أما الأول فقوامه إثبات وجود أمّة بربريّة أصيلة بمنطقة شمال إفريقيا في مواجهة أمّة عربيّة دخيلة ومحتلة , وهو ما يمكن أن نسميه ب"الهوية الإلغائيّة" حيث لا تكتسب هويّة محدّدة وعيها بذاتها إلا بالتناقض مع الهويّة و / أو الهويات الأخرى ما يحول دون التعايش المشترك ودون الاعتراف بالإطار العام الرسمي والاجتماعي الذي تعيش داخله.
فيما الثاني متمثل في الإيغال في القومية ونعني به تجاوز البعد المحليّ وعدم إيلاء أهميّة مطلقة للشأن التونسي العامّ بشتّى أنواعه إلا إذا كان قابلا للتوظيف ضمن السرديّة الأمازيغيّة.
وهو تجاهل لقضايا الشأن العامّ المحليّ نابع من دائرة قرب إعلامي قوامها إسقاط الحدود الوطنيّة وتخيّل "وطن قوميّ أمازيغي" بمقتضاه تصبح أخبار الأمازيغ في المغرب أو موريتانيا أو ليبيا أهمّ وأرعى للانتباه من مسائل الشأن الوطني في تونس.
وسواء قاربنا صفحات التواصل الافتراضيّ من زاوية "الإلغائيّة" أو "القوميّة الأمازيغيّة" فإنّ المحصلة نأي عن مقولة المجال العموميّ الهابرماسيّ الذي يبنى على احترام الآخر واعتبار مواقفه جديرة بالاهتمام والالتفات وإلاّ فما قيمة الحجّة إن كان السياق حوار طرشان , وما جدوى الاستدلال إن لم يكن في إطار إيتيقا التداول والنقاش....
الإعلام والانتقال الديمقراطي في العالم العربي, 2019
الإعلام العربي، الانتقال الديمقراطي، حرية الإعلام، الربيع العربي، حرية التعبير، الاتصال السياسي
تتفحص الورقة العلمية العلاقة الجدلية والإشكالية القائمة بين المنظومات الإعلامية والاتصالية من جهة... more تتفحص الورقة العلمية العلاقة الجدلية والإشكالية القائمة بين المنظومات الإعلامية والاتصالية من جهة ومقولة التنوع الثقافي من جهة ثانية.
كما تستقرا مختلف السياقات والمدارس النظرية التي عالجت قضية الإعلام والتنوع الثقافي.
وتستحث الورقة الباحثين في علوم الإعلام والاتصال على إنجاز دراسات ضمن 4 محاور معرفية كبرى:
المحور الأوّل: التعبيرات الإعلامية والاتصالية ضمن التنوع الثقافي:
المحورالثاني: صورة الأنا والآخر في الخطاب الإعلامي والاتصالي
المحور الثالث: التعديل والتعديل الذاتي لقضايا التنوّع الثقافيّ:
المحور الرابع: التنوّع الثقافي ضمن المجتمع الشبكي:
أطروحة دكتوراه في علوم الإعلام والاتصال نوقشت في 29 جوان 2017 وحازت ملاحظة مشرف جدا وتوصية بالنشر... more أطروحة دكتوراه في علوم الإعلام والاتصال نوقشت في 29 جوان 2017 وحازت ملاحظة مشرف جدا وتوصية بالنشر من طرف لجنة المناقشة.
تأطير الأستاذ جمال الزرن
ورقة بحثية خلال مائدة مستديرة من تنظيم المركز الإفريقي لتدريب الصحفيين والاتصاليين , تونس فيفري 2... more ورقة بحثية خلال مائدة مستديرة من تنظيم المركز الإفريقي لتدريب الصحفيين والاتصاليين , تونس فيفري 2017.
ورقة علمية مقدمة للمؤتمر العلمي بجامعة الملك خالد بأبها المملكة العربية السعودية - الإشاعة والإع... more ورقة علمية مقدمة للمؤتمر العلمي بجامعة الملك خالد بأبها المملكة العربية السعودية - الإشاعة والإعلام -
(نوفمبر 2014
ورقة علمية بعنوان دور الصحافة الاستقصائية في تشكيل مجال عمومي وفق المقاربة الهابرماسية ... أشغال ... more ورقة علمية بعنوان دور الصحافة الاستقصائية في تشكيل مجال عمومي وفق المقاربة الهابرماسية ... أشغال الملقتة الدولي لمعهد الصحافة وعلوم الإخبار أفريل 2014
Drafts by Amine Ben Messaoud
تقوم الورقة العلمية على تبيان العلاقة الإشكالية القائمة بين المنظومات الإعلامية والاتصالية من جان... more تقوم الورقة العلمية على تبيان العلاقة الإشكالية القائمة بين المنظومات الإعلامية والاتصالية من جانب ومقولة التنوع الثقافي من جانب آخر مع استقراء للمدونة المعرفية الشاملة "للإعلام والتنوع الثقافي انطلاقا من المدرسة الوظيفية إلى المدرسة النقدية.
تستحث الورقة العلمية الباحثين في مجال علوم الإعلام والاتصال على تقديم أوراقهم ودراساتهم انطلاقا من 4 محاور كبرى وهي على التوالي :
1- المحور الأوّل: التعبيرات الإعلامية والاتصالية ضمن التنوع الثقافي
المحورالثاني: صورة الأنا والآخر في الخطاب الإعلامي والاتصالي
المحور الثالث: التعديل والتعديل الذاتي لقضايا التنوّع الثقافيّ:
المحور الرابع: التنوّع الثقافي ضمن المجتمع الشبكي:
Books by Amine Ben Messaoud
الدرس هو بمثابة مصافحة معرفية وإطلالة ابستمولوجية على موضوع الإعلام الإسرائيلي، من خلال زوايا سعت... more الدرس هو بمثابة مصافحة معرفية وإطلالة ابستمولوجية على موضوع الإعلام الإسرائيلي، من خلال زوايا سعت إلى النأي بالبحث في الموضوع الإسرائيلي عن السرديات الإيديولوجية والقراءات التعسفية لواقع الإعلام في الكيان الصهيوني.
الدرس يسعى إلى تفكيك المادة، من خلال ثلاثة محاور كبرى، وهي التعريف الاصطلاحي، والقراءة الاستيعابية للمحامل الإعلامية (الصحافة الورقية والإذاعة والتلفزيون والإعلام الرقمي)، مع بسط للهيئات التعديلية والتعديلية الذاتية، ودراسة لمعالم الخطاب الصهيوني في الإعلام الإسرائيلي.

المواطنة والحق في الاختلاف والمطلب الاجتماعي المتصاعد , 2022
تسعى هذه الدراسة إلى تجاوز الدراسات الكلاسيكية في بناء الصور النمطية حيال الآخر، وهي دراسات عادة ... more تسعى هذه الدراسة إلى تجاوز الدراسات الكلاسيكية في بناء الصور النمطية حيال الآخر، وهي دراسات عادة ما تكون أحاديّة من حيث الفاعلين والعينة ومحدودة أيضا من حيث النتائج. حيث تعكف على دراسة التمثلات التي يقدّمها الإعلام التونسي للأمازيغ وللثقافة الأمازيغية ككلّ، وعلى فحص التمثلات التي يقدمها الفاعلون الشبكيون الأمازيغ لذواتهم وللأمازيغية بشكل عامّ. والبحث إذ يرصد هذه التمثلات لأمازيغ تونس وعنهم أيضا، فلأنّه يسعى إلى الحفر المعرفي في إشكاليات المثاقفة ومسائل الاعتراف بالآخر وقضايا بناء التمثلات عن الذات الفردية والجماعية والآخر في صيغته "التخيلية"، ألم يقل الطاهر لبيب إنّ "صورة الآخر هي بناء في المخيال وفي الخطاب".. ولانّ الخطاب الإعلامي بأشكاله الرقمية والكلاسيكية، والخطاب الاتصالي بشكله الشبكيّ، بات حمّالا لمجمل الصور الذهنية والنمطية، فقد اجتبينا اختيار منهاج سيمائية الصورة لقراءة الصور، معتبرين أنّ الصورة الصحفية والاتصالية في المحامل الإعلامية والاتصالية هي أهمّ وأعمق ما في الخطاب. .
Actes du colloque international Médias, communication et diversité culturelle
Uploads
Papers by Amine Ben Messaoud
ولئن طرحت الدراسة أسئلة إشكالية حول الخصائص الجندرية والعُمرية لفئة المؤثرين وحول الملامح المضمونية والتقنية لمحتوياتهم وطبيعة النماذج الاقتصادية المعتمدة، فقد توسلت بمنهجين كمي وكيفي في تفكيك الظاهرة واستغراقها.
ففي الجانب الكمي، تمّ الاعتماد على دراسة إمبريقية استوعبت عينة تمثيلية من1234 مؤثر ومؤثرة، فيما اعتمدت الدراسة في الجانب الكيفي على 8 مقابلات علمية معمقة مع عدّة أطراف ممثلة لمشهد المؤثرين الرقميين في السياق التونسي".
وقد توصلت الدراسة إلى وجود أثر يمكن وصفه بالقوي لمنظومة الإعلان والتسويق والإشهار على منظومة صناعة المحتوى الرقمي، وذلك بالنظر لأهمية الإعلان في النماذج الاقتصادية لصناعة المحتوى، ولغياب الإطارين القانوني والأخلاقي المؤطرين لنشاط المؤثرين في البيئة الرقمية التونسية، كما انتهت الدراسة إلى محدودية مفهوم "المؤثر" في استيعاب ظاهرة الفاعلين الشبكيين الجدد وفي فهم منظومة التفاعل القائمة بينهم وبين جمهور المتابعين.
كما تسعى هذه الدراسة، إلى مُلامسة الأسئلة الإشكالية المستجدّة التي فرضتها البيئة الرقمية والمجتمع الشبكي على "العقل المعرفي" الباحث في قضايا إعلام الطفل، من خلال الظواهر المعاصرة والقضايا المستحدثة والمسائل المعاصرة، والتي تفترض إعادة التفكير في فرضيات الانطلاق ومسلمات التأسيس، وإجراء المراجعات اللازمة والمعقولة في منطوق ومنطق التفكير في براديغم "إعلام الطفل".
وهي مهمّة معرفية شائكة، تستلزم عدم السقوط في مطبّات خطاب النهايات التقنوية الرقمية والذّي يحول عادة دون استقراء حقيقة الظّواهر الرقمية ودون إجراء المُراجعات على المُراجعات، وتفترض أيضا تجنّب إسقاط النظريات الكلاسيكية على ظواهر مستجدّة تتجاوز حدَّها النظري وحدودها الابستيمولوجيّة، وتفرض في المقابل اجتراح العقل البحثي لبراديغمات قادرة على ضمان استحقاق "التبيئة" ولنظريات تنظر عميقا "للواقع" قبل التنظير له.
من بين سمات التفرّد أنّه لا يدعيّ الفرادة، أو الاستفراد بالمعرفة، أو الفردانية في الكتابة والتحرير والتنسيق والتفكير.
هو عمل مشترك ضمّ 9من المشتغلين فكريا وذهنيا ومهنيا في الصحافة الاستقصائية (حنان زبيس، وليد الماجري، مبروكة خذير، زياد دبار، رفيق بن عبد الله، كريم بلحاج عيسى، أيمن الزغدودي، وميخائيل بن رابح وصاحب هذه الأسطر)، وحاول أن يجمع بين ثمرات خبراتهم في مجالاتهم وأن يضعها في كتاب استغرق العمل عليه أكثر من 7 أشهر بالتمام والكمال.
وهو عمل سعى إلى الإجابة عن الأسئلة المفاهيمية والأخلاقية والمهنية والتكوينية والسلاماتية المرتبطة بالصحافة الاستقصائية من خلال التجارب المحلية والإقليمية والدولية ومن خلال المقارنة بينها جميعا، دون أن يدعي أنّه قدم إجابة كاملة وشافية وكافية.
وهو ما كل ذلك، دليل يحتوي على 17 فصلا و6 محاور، بمقدمة وخاتمة، ولكنّه مفتوح لفصول ومحاور أخرى يجري التفكير والعمل عليها، للنسخ القادمة من الدليل.
هو في المحصّلة، دليل مبنيّ على أطوار القصة الاستقصائية من الفكرة إلى ما بعد الإنجاز، ويستحث القارئ للانخراط في قصّة استقصائية جديدة هي القصة المنتظرة والمأمولة من هذا الدليل.
وهو أيضا "النفاذ إلى المعلومة"، "النفاذ بالمعلومة"، والنفاذ بالتأثير عبر المعلومة، والنوافذ التي نحتاجها لفهم مشاكل وإشكاليات الصحافة الاستقصائية في تونس والعالم، والنوافذ التي من خلالها نرى التجارب العربية والدولية في الصحافة الاستقصائية والاستفادة منها دون سقوط في التقليد أو الإسقاط الأعمى الذي لا يراعى خصوصية البيئة.
وبعيدا عن خطاب الاحتفاء أو خطاب النهايات الذي يحف عادة بموضوع الصحافة الاستقصائية، أقول بأنّ المشهد يحتاج لإعلام يحترم المهنة ويحترم الجمهور وأخلاقيات العمل الصحفي ومقتضياته المهنية.
عسى أن نكون قد وفقنا في تقديم مادة معرفية عميقة لطالب الصحافة والباحث في صحافة الرقابة والمساءلة، ومادة إجرائية وتطبيقية واضحة ومفصّلة لكلّ صحفي يريد القيام بتحقيقات استقصائية مهمة ودقيقة، ومادّة متماسكة لكلّ من يعمل على إرساء إعلام جودة في تونس... رغم الإكراهات والضغوطات والمدافعين عن "الرّداءة المؤعلمة"، ورغم طول الطريق وقلة سالكيه...
ولئن فتحت أحداث يناير 2011 في تونس, الفضاء الإعلامي والاتصاليّ رحبا لتعبير "المهمّشين" من الإعلام الرسمي والخاص عن أنفسهم ولمغادرتهم سياق "الأعلمة" نحو "الإعلام", فإنّ سؤالا مركزيا حول دور منصاتهم الإعلامية وشبكاتهم على صفحات التواصل الاجتماعي في إثراء النقاش العموميّ ودمقرطة الحياة السياسية والإعلامية وتكريس مبدأ التعددية الثقافية يبقى حريا بالرصد والتتبع.
إذ استعان البحث بأدوات التحليل الكمي لمعالجة مدونة النصوص والتعليقات والتفاعلات الحاصلة ضمن مجموعة من صفحات التواصل الاجتماعي الأمازيغي لاستجلاء طبيعة المضامين الإعلامية والاتصاليّة وعلائقيتها المفترضة بالمجال العمومي وفق مقاربة الفيلسوف الألماني يورغان هابرماس.
وقد توصّل البحث إلى انّ مدونة صفحات التواصل الاجتماعي الأمازيغي موسومة بطابعين اثنين, الأول هو "الإلغائية الهوياتية" والثاني "الإيغال في الهوية القومية".
أما الأول فقوامه إثبات وجود أمّة بربريّة أصيلة بمنطقة شمال إفريقيا في مواجهة أمّة عربيّة دخيلة ومحتلة , وهو ما يمكن أن نسميه ب"الهوية الإلغائيّة" حيث لا تكتسب هويّة محدّدة وعيها بذاتها إلا بالتناقض مع الهويّة و / أو الهويات الأخرى ما يحول دون التعايش المشترك ودون الاعتراف بالإطار العام الرسمي والاجتماعي الذي تعيش داخله.
فيما الثاني متمثل في الإيغال في القومية ونعني به تجاوز البعد المحليّ وعدم إيلاء أهميّة مطلقة للشأن التونسي العامّ بشتّى أنواعه إلا إذا كان قابلا للتوظيف ضمن السرديّة الأمازيغيّة.
وهو تجاهل لقضايا الشأن العامّ المحليّ نابع من دائرة قرب إعلامي قوامها إسقاط الحدود الوطنيّة وتخيّل "وطن قوميّ أمازيغي" بمقتضاه تصبح أخبار الأمازيغ في المغرب أو موريتانيا أو ليبيا أهمّ وأرعى للانتباه من مسائل الشأن الوطني في تونس.
وسواء قاربنا صفحات التواصل الافتراضيّ من زاوية "الإلغائيّة" أو "القوميّة الأمازيغيّة" فإنّ المحصلة نأي عن مقولة المجال العموميّ الهابرماسيّ الذي يبنى على احترام الآخر واعتبار مواقفه جديرة بالاهتمام والالتفات وإلاّ فما قيمة الحجّة إن كان السياق حوار طرشان , وما جدوى الاستدلال إن لم يكن في إطار إيتيقا التداول والنقاش....
كما تستقرا مختلف السياقات والمدارس النظرية التي عالجت قضية الإعلام والتنوع الثقافي.
وتستحث الورقة الباحثين في علوم الإعلام والاتصال على إنجاز دراسات ضمن 4 محاور معرفية كبرى:
المحور الأوّل: التعبيرات الإعلامية والاتصالية ضمن التنوع الثقافي:
المحورالثاني: صورة الأنا والآخر في الخطاب الإعلامي والاتصالي
المحور الثالث: التعديل والتعديل الذاتي لقضايا التنوّع الثقافيّ:
المحور الرابع: التنوّع الثقافي ضمن المجتمع الشبكي:
تأطير الأستاذ جمال الزرن
(نوفمبر 2014
Drafts by Amine Ben Messaoud
تستحث الورقة العلمية الباحثين في مجال علوم الإعلام والاتصال على تقديم أوراقهم ودراساتهم انطلاقا من 4 محاور كبرى وهي على التوالي :
1- المحور الأوّل: التعبيرات الإعلامية والاتصالية ضمن التنوع الثقافي
المحورالثاني: صورة الأنا والآخر في الخطاب الإعلامي والاتصالي
المحور الثالث: التعديل والتعديل الذاتي لقضايا التنوّع الثقافيّ:
المحور الرابع: التنوّع الثقافي ضمن المجتمع الشبكي:
Books by Amine Ben Messaoud
الدرس يسعى إلى تفكيك المادة، من خلال ثلاثة محاور كبرى، وهي التعريف الاصطلاحي، والقراءة الاستيعابية للمحامل الإعلامية (الصحافة الورقية والإذاعة والتلفزيون والإعلام الرقمي)، مع بسط للهيئات التعديلية والتعديلية الذاتية، ودراسة لمعالم الخطاب الصهيوني في الإعلام الإسرائيلي.