PhD in African Studies (with First Class Honours) for a dissertation entitled "The Phenomenon of the Fragile State in West Africa since 2012: A Case Study of Mali and Burkina Faso", Cairo University.
تتناول الدراسة حضور العمل المؤسسي الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء بوصفه فاعلًا مهمًا داخل فضاءات... more تتناول الدراسة حضور العمل المؤسسي الإسلامي في إفريقيا جنوب الصحراء بوصفه فاعلًا مهمًا داخل فضاءات المجتمع المدني، حيث يضطلع بأدوار دينية وتنموية في سياقات تتسم بهشاشة الدولة واستمرار آثار الإرث الاستعماري. وتنطلق من ملاحظة التباين في الأدبيات الغربية بين مقاربات تحليلية ترى في هذا النشاط إطارًا اجتماعيًا وخدميًا، وأخرى أمنية تميل إلى ربطه بقضايا التطرف والنفوذ العابر للحدود. وفي هذا السياق، تسعى الدراسة إلى تحليل كيفية تمثيل هذه الأدبيات للعمل المؤسسي الإسلامي، واستكشاف انعكاسات تلك التصورات على سياسات التمويل والمساعدات، وكذلك على الأدوار التنموية التي تؤديها المنظمات الإسلامية غير الحكومية، مع إبراز نماذج أكاديمية بديلة تقدم قراءات أكثر توازنًا.
يتناول المقال تحولات العلاقة بين السنغال وفرنسا في ظل صعود الرئيس باسيرو ديوماي فاي، بوصفه رمزًا ... more يتناول المقال تحولات العلاقة بين السنغال وفرنسا في ظل صعود الرئيس باسيرو ديوماي فاي، بوصفه رمزًا لمرحلة جديدة من إعادة صياغة السيادة الوطنية ومراجعة إرث الفرانكفونية في غرب إفريقيا. ويبرز النص أن هذه التحولات لا تقتصر على السنغال، بل تمتد إلى سياق إقليمي أوسع يشمل مالي والجزائر، حيث تتزايد الجهود الرامية إلى تفكيك النفوذ الرمزي والمؤسسي الفرنسي عبر إجراءات سياسية وقانونية وثقافية. ويشير المقال إلى أن هذه الديناميات تعكس انتقالًا من الاستقلال الشكلي إلى محاولة بناء سيادة معرفية واقتصادية أكثر عمقًا، رغم استمرار التحديات الاقتصادية والمعيشية.
يتناول المقال ظاهرة الشعوذة في زيمبابوي بوصفها ممارسة اجتماعية متجذّرة تتقاطع مع التحولات السياسي... more يتناول المقال ظاهرة الشعوذة في زيمبابوي بوصفها ممارسة اجتماعية متجذّرة تتقاطع مع التحولات السياسية والاقتصادية التي شهدها المجتمع. ويبرز كيف لم تعد الشعوذة مجرد معتقد تقليدي، بل أصبحت أداة لتفسير الأزمات وعدم الاستقرار، وأحيانًا وسيلة تُوظَّف في الصراعات الاجتماعية والسياسية. كما يوضح أن هذه الظاهرة تعكس توترًا مستمرًا بين الموروث الثقافي ومتطلبات الدولة الحديثة، ما يجعلها مدخلًا مهمًا لفهم طبيعة التغيرات في المجتمع الزيمبابوي.
يتناول المقال سيرة الناشطة الكينية وانغاري ماثاي بوصفها نموذجًا لتحوّل النضال البيئي إلى مشروع سي... more يتناول المقال سيرة الناشطة الكينية وانغاري ماثاي بوصفها نموذجًا لتحوّل النضال البيئي إلى مشروع سياسي واجتماعي شامل، حيث أعادت تعريف العلاقة بين الإنسان والطبيعة في سياق ما بعد الاستعمار. ويناقش كيف ارتبطت تجربتها الشخصية – من نشأتها في ظل الاستعمار البريطاني وتعرضها لسياسات نزع الأراضي والهيمنة الثقافية – بتشكّل وعيها النقدي، ما قادها إلى تأسيس حركة الحزام الأخضر التي جمعت بين تمكين النساء ومواجهة التدهور البيئي والدفاع عن الديمقراطية. ويبرز المقال أن ماثاي لم تكن مجرد ناشطة بيئية، بل فاعلة سياسية أعادت ربط قضايا الأرض بالعدالة الاجتماعية والحرية، ليصبح إرثها نموذجًا عالميًا لنضال يدمج بين البيئة والتحرر الإنساني.
تُبرز الدراسة أن صورة إفريقيا في السينما الغربية تشكّلت إلى حدٍّ كبير تحت تأثير الإرث الاستعماري،... more تُبرز الدراسة أن صورة إفريقيا في السينما الغربية تشكّلت إلى حدٍّ كبير تحت تأثير الإرث الاستعماري، حيث جرى تقديم القارة عبر قوالب نمطية تركز على البدائية والصراعات وتهمّش الفاعل الإفريقي، مع تكرار سرديات مثل “المنقذ الأبيض”. ورغم ظهور بعض الأعمال التي حاولت تقديم تمثيل أكثر توازنًا، فإنها تظل محدودة التأثير، خاصة في ظل استمرار المنصات الرقمية في إعادة إنتاج بعض هذه الصور أو طرح قضايا لا تعكس الواقع المحلي بدقة. وفي المقابل، تؤكد الدراسة أن السينما الإفريقية، بما في ذلك نوليوود وإسهامات روّاد مثل عثمان سمبين، تمثل مسارًا مضادًا يسعى إلى استعادة السرد من الداخل، عبر تقديم رؤى أكثر واقعية وعدالة، بما يطرح في النهاية تساؤلًا جوهريًا حول من يملك حق تمثيل إفريقيا وصياغة صورتها في المخيلة العالمية.
تســعى هــذه الدراســة إلــى استكشــاف وتحليــل مقاربــات التعامــل مــع هشاشــة الدولــة فــي
من... more تســعى هــذه الدراســة إلــى استكشــاف وتحليــل مقاربــات التعامــل مــع هشاشــة الدولــة فــي منطقة غرب أفريقيا، مـن خـلال اسـتعراض الجهـود الوطنيـة لـبعض دول الإقلـيم (مثـل مـالي وبوركينا فاسو و ،) كذلك التدابير الإقليمية والدولية لمواجهة هذه الظـاهرة. وذلـك بـالنظر إلـى أهمية مواجهة ظاهرة الدولة الهشة، خاصة مع تداعيات هذه الظاهرة في الإقلـيم التـي تـؤثر على سيادة القانون ونظام الحكـم وتراجـع قـدرة الدولـة علـى تقـديم الخـدمات الأساسـية. كـذلك مــا تســهم بــه الظــاهرة فــي تنــامي الاضــطرابات الأمنيــة، ممــا يخلــق بيئــة خصــبة لانتشــار الجماعات المتطرفة والأنشطة غير المشروعة، على نحو يهدد الاستقرار الوطني والإقليمي و الدولي، عبر الهجرة غير النظامية وغيرها من مخاطر مماثلة
تتناول هذه الدراسة مسألة الفساد في كرة القدم الإفريقية بوصفه نتاجًا لتشابك العوامل السياسية والمؤ... more تتناول هذه الدراسة مسألة الفساد في كرة القدم الإفريقية بوصفه نتاجًا لتشابك العوامل السياسية والمؤسسية التي صاحبت نشأة اللعبة وتطورها، حيث تحولت من رمز للوحدة والتحرر إلى مجال لتجسيد شبكات النفوذ والمصالح. وتوضح أن الفساد لم يعد حالات فردية بل أصبح منظومة ترتبط بضعف الحوكمة وتسييس الاتحادات وتغلغل المال الخاص وغياب الشفافية، مما انعكس سلبًا على المواهب والبنية التحتية وثقة الجماهير. ورغم مبادرات الإصلاح القارية والدولية، ما زال غياب الإرادة السياسية يعوق فاعليتها، لتخلص الدراسة إلى أن إصلاح اللعبة يستلزم تعزيز الشفافية والمساءلة، ودعم الرقابة المستقلة، وتفعيل الدور المجتمعي والإعلامي لاستعادة دور كرة القدم كرافعة للتنمية والوحدة في القارة الإفريقية.
تتناول هذه الدراسة وضعية هشاشة الدولة في إقليم غرب إفريقيا، وما تخلّفه من تداعيات عميقة على الاست... more تتناول هذه الدراسة وضعية هشاشة الدولة في إقليم غرب إفريقيا، وما تخلّفه من تداعيات عميقة على الاستقرار السياسي والأمني في المنطقة. وتركّز بوجه خاص على انعكاسات هذه الظاهرة في بعض دول الإقليم التي عانت من أزمات متكررة، مثل مالي التي شهدت ثلاثة انقلابات عسكرية متعاقبة منذ عام 2012 وحتى عام 2021، وبوركينا فاسو التي مرّت بحالة من عدم الاستقرار السياسي الحاد تجلّت في وقوع انقلابين متتاليين خلال عام واحد. ومن خلال ذلك، تسعى الدراسة إلى إبراز العلاقة بين هشاشة الدولة وتفاقم الأزمات السياسية والأمنية في غرب إفريقيا.
مركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية , 2025
تتناول هذه الدراسة ظاهرة تجنيد الأطفال في الصراعات المسلحة بالقارة الأفريقية، مع التركيز على مناط... more تتناول هذه الدراسة ظاهرة تجنيد الأطفال في الصراعات المسلحة بالقارة الأفريقية، مع التركيز على مناطق وسط وغرب أفريقيا باعتبارهما أحدث البؤر الساخنة لتجنيد الأطفال، وفقًا لتقارير أممية حديثة . ترصد الدراسة الأسباب التي تغذي الظاهرة، وفي مقدمتها الفقر المدقع، واستمرارية الصراعات، وصعوبة إعادة إدماج الأطفال المجندين سابقًا في مجتمعاتهم، والتي غالبًا ما ترفضهم اجتماعيًا ونفسيًا. كما تسلط الضوء على التحديات التي تواجه الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى مكافحة الظاهرة، لا سيّما في ظل ضعف الإمكانيات وغياب الخدمات الأساسية للأطفال. وتخلص الدراسة إلى أن القضاء الكامل على الظاهرة لا يزال بعيد المنال في المستقبل المنظور، لا بسبب تقصير في الجهود فحسب، بل نظرًا للطبيعة المركبة والمتشابكة للعوامل المولّدة لها، مما يستوجب مقاربة شاملة تراعي البعد الإنساني، الاجتماعي، والسياسي، وتستند إلى دعم المجتمعات المحلية، وبناء قدرات الدول والمؤسسات ذات الصلة، لتحقيق حماية فعالة ودائمة للأطفال في القارة.
تناولت الورقة موقع بلدان إفريقيا جنوب الصحراء في المؤشر العالمي للأمن السيبراني 2024، الصادر عن ا... more تناولت الورقة موقع بلدان إفريقيا جنوب الصحراء في المؤشر العالمي للأمن السيبراني 2024، الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU)، والذي يقيس مدى التزام الدول بتعزيز أمنها السيبراني عبر خمسة محاور رئيسية: التشريعات القانونية، القدرات التقنية، الحوكمة التنظيمية، تنمية القدرات، والتعاون الدولي.
سلطت الورقة الضوء على التفاوت الكبير بين دول المنطقة، حيث حققت دول مثل غانا، كينيا، موريشيوس، رواندا، وتنزانيا مراكز متقدمة بفضل التشريعات الفعالة والتعاون الدولي وتطوير القدرات التقنية. في المقابل، تواجه دول مثل إريتريا، إفريقيا الوسطى، وغينيا بيساو تحديات كبيرة تتعلق بضعف البنية التحتية، وقلة الكفاءات المتخصصة، وغياب الاستراتيجيات الوطنية الواضحة للأمن السيبراني.
أبرزت الورقة أيضًا نقاط القوة التي تحققت في بعض الدول، مثل تعزيز القوانين المتعلقة بالأمن السيبراني، وزيادة التعاون الإقليمي والدولي، وتنفيذ برامج تدريبية لرفع الوعي وتعزيز القدرات البشرية. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات تواجه العديد من الدول، مثل ضعف القدرات التقنية، وعدم وجود خطط وطنية متكاملة، ونقص التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
تناقش الدراسة الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في تفاقم الأزمات الإفريقية، مع التركيز على أزمة الكا... more تناقش الدراسة الدور الذي تلعبه وسائل الإعلام في تفاقم الأزمات الإفريقية، مع التركيز على أزمة الكاميرون كنموذج تحليلي. وتوضح كيف أن الإعلام يمكن أن يكون إما أداة لحل النزاعات وإدارة الأزمات أو وسيلة لتصعيد الصراعات من خلال التحيز ونشر المعلومات المضللة وخطابات الكراهية. كما تشير الدراسة إلى أن وسائل الإعلام، التقليدية منها والحديثة، تُعد المصدر الأساسي للمعلومات والتأطير الفكري والسياسي للمجتمعات، خاصة في المناطق التي تعاني من اضطرابات ونزاعات مسلحة مثل دول إفريقيا جنوب الصحراء. وعليه يبرز دور الإعلام الجديد، مثل وسائل التواصل الاجتماعي، في التأثير على إدراك الأفراد للأزمات وزيادة استقطاب المجتمعات.
تناقش هذه الورقة تمدد الدور الياباني في إفريقيا جنوب الصحراء. وقد اقتضت منهجية الورقة التعرف على ... more تناقش هذه الورقة تمدد الدور الياباني في إفريقيا جنوب الصحراء. وقد اقتضت منهجية الورقة التعرف على دوافع التحرك الياباني داخل القارة حيث ضمان الكتلة التصويتية الإفريقية بالمحافل الدولية، وتنويع مصادر طوكيو من إمدادات الطاقة والثروات المعدنية، والاستفادة من السوق الإفريقية، وموازنة الصعود العسكري الصيني، وتوسيع النفوذ الياباني وجذب الشركاء. وحللت الورقة التمدد الياباني في ظل وجود القوى الكبرى حيث تقديم الدعم لمواطني القارة خلال الأزمات السياسية والكوارث الطبيعية، وحرص المسؤولين اليابانيين على الزيارات المكثفة لبلدان القارة، وتبني تدابير منع وإدارة الصراع، وتطوير قطاع الزراعة، ودعم نشر تكنولوجيا المفاعلات النووية الصغيرة بغانا، وإطلاق المبادرات اليابانية ذات الصلة بتطوير القارة، والتزام اليابان بتدريب 30 ألف إفريقي بالقارة في الفترة من (2013-2017م)، وتقديم المنح الدراسية للشباب الإفريقي. وأشارت الورقة إلى التعاون الياباني-الهندي كآلية لموازنة النفوذ الصيني داخل القارة، وعالجت الإشكاليات أمام تمدد طوكيو داخل المحيط الإفريقي ومقاربات المواجهة حيث التنافس المحتدم مع الصين، ومحاولات يابانية لخلخلة النفوذ الروسي داخل القارة، وتأثر الاستثمارات اليابانية بتداعيات جائحة كورونا، والقصور في فهم مداخل بيئة البلدان الإفريقية. واختتمت الورقة بالقول بأن طوكيو تعي جيدًا أهمية القارة الإفريقية بالنسبة لها ولمصالحها وبناء على ذلك تحاول استغلال متغيرات البيئة الدولية لصالحها، إضافة لمساعيها للتغلب على ما يؤثر على وجودها داخل القارة.
تبحث هذه المقالة في التوجه الهندي تجاه القارة الأفريقية، من حيث بداية هذا التواجد وبروزه منذ عشري... more تبحث هذه المقالة في التوجه الهندي تجاه القارة الأفريقية، من حيث بداية هذا التواجد وبروزه منذ عشرينات القرن العشرين ودوافعه والمآخذ المحيطة به.
ناقشت الدراسة نشأة المجتمع المدني في إفريقيا جنوب الصحراء والأدوار المنوط بها والتحديات التي يواج... more ناقشت الدراسة نشأة المجتمع المدني في إفريقيا جنوب الصحراء والأدوار المنوط بها والتحديات التي يواجهها، كما سلطت الدراسة الضوء على معهد حقوق الإنسان والتنمية بغامبيا، كنموذج لإحدى منظمات المجتمع المدني الناشطة بجنوب الصحراء. واختتمت الورقة بضرورة تنسيق الجهود بين شركاء المجتمع المدني والفاعلين المحليين والأجهزة الحكومية، من أجل حلول أكثر ديمومة واتساقًا لمشكلات البيئة الإفريقية.
يحاول هذا المقال بيان وتفنيد عددًا من الادعاءات حول واقع الهجرة الإفريقيّة غير النظاميّة، خاصة تل... more يحاول هذا المقال بيان وتفنيد عددًا من الادعاءات حول واقع الهجرة الإفريقيّة غير النظاميّة، خاصة تلك المتعلقة بزيادة أعداد الُمهاجرين الأفارقة إلى أوروبا، من خلال عرض أبرز ما تم تناوله من سردّيات بعدد من المنصات الأجنبية حول الهجرة غير النظاميّة الُمتدفقة من البلدان الإفريقيّة إلى نظيرتها الأوروبية، وذلك عبر 3 محاور رئيسية: يذهب المحور الأول إلى مناقشة أبرز الادعاءات الغربّية حول الهجرة الإفريقيّة إلى أوروبا. ويناقش المحور الثاني المخاطر الُمصاحبة للهجرة غير النظاميّة وردود الفعل الأوروبية الساعّية لتحجيم تلك الظاهرة. أما المحور الثالث فيعرض المقاربة الأوروبية والتعاون الثنائي (الأوروبي- الإفريقي) لُمجابهة الهجرة الإفريقّية غير النظامّية.
سعت هذه الورقة إلى بيان المآلات الخطرة التي يمكن أن تنطوي عليها هشاشة إدارة الحدود في دولة مالي ا... more سعت هذه الورقة إلى بيان المآلات الخطرة التي يمكن أن تنطوي عليها هشاشة إدارة الحدود في دولة مالي الواقعة غرب القارة الأفريقية، بما قد يصاحب ذلك من تصاعد لمعدلات الجريمة المنظمة، وبخاصة في الأقاليم الشمالية منها، والتي تشهد عدم إحكام لسيطرة الدولة المالية في مقابل سيطرة قبائل الطوارق والتنظيمات الجهادية المتطرفة هناك. وتحاول الدراسة خلال ذلك استكشاف أبرز التحديات التي تواجه الدولة للسيطرة على الحدود ومجابهة الجريمة المنظمة عبر جملة من المقاربات المتبعة محلية كانت أو قارية أو دولية. وقد دارت مشكلة البحث الرئيسية حول تساؤل رئيس تمثل في: إلى أي مدى يمكن أن تؤثر إدارة الحدود على الجريمة المنظمة داخل دولة مالي؟ وقد توصلت الدراسة إلى أن لهشاشة إدارة الحدود في مالي لها تأثير بالغ المدى والنطاق على الدولة والسكان المحليين بل والبلدان المجاورة كبوركينا فاسو والنيجر، خاصة مع إخفاق الدولة في السيطرة على تصاعد أنشطة الجريمة المنظمة والذي ارتبط بعدة متغيرات كان أبرزها الخلل الناشئ عن إدارة الحدود بالمناطق الشمالية، ما أدى في الأخير إلى تفاقم حالتي الجريمة المنظمة وأمن الحدود داخل وخارج حدود مالي>
تسعى هذه المقالة إلى البحث في التداعيات الإنسانية على الداخل السوداني منذ الاقتتال الداخلي المندل... more تسعى هذه المقالة إلى البحث في التداعيات الإنسانية على الداخل السوداني منذ الاقتتال الداخلي المندلع منذ منتصف أبريل 2023 بين القوات المسلحة السودانية والقوة العسكرية غير النظامية (الدعم السريع)، والاستجابة الدولية الهشة إزاء هذه المستجدات.
Uploads
Papers by Nehad Mahmoud
منطقة غرب أفريقيا، مـن خـلال اسـتعراض الجهـود الوطنيـة لـبعض دول الإقلـيم (مثـل مـالي
وبوركينا فاسو و ،) كذلك التدابير الإقليمية والدولية لمواجهة هذه الظـاهرة. وذلـك بـالنظر إلـى
أهمية مواجهة ظاهرة الدولة الهشة، خاصة مع تداعيات هذه الظاهرة في الإقلـيم التـي تـؤثر
على سيادة القانون ونظام الحكـم وتراجـع قـدرة الدولـة علـى تقـديم الخـدمات الأساسـية. كـذلك
مــا تســهم بــه الظــاهرة فــي تنــامي الاضــطرابات الأمنيــة، ممــا يخلــق بيئــة خصــبة لانتشــار
الجماعات المتطرفة والأنشطة غير المشروعة، على نحو يهدد الاستقرار الوطني والإقليمي
و الدولي، عبر الهجرة غير النظامية وغيرها من مخاطر مماثلة
ترصد الدراسة الأسباب التي تغذي الظاهرة، وفي مقدمتها الفقر المدقع، واستمرارية الصراعات، وصعوبة إعادة إدماج الأطفال المجندين سابقًا في مجتمعاتهم، والتي غالبًا ما ترفضهم اجتماعيًا ونفسيًا. كما تسلط الضوء على التحديات التي تواجه الجهود الإقليمية والدولية الرامية إلى مكافحة الظاهرة، لا سيّما في ظل ضعف الإمكانيات وغياب الخدمات الأساسية للأطفال.
وتخلص الدراسة إلى أن القضاء الكامل على الظاهرة لا يزال بعيد المنال في المستقبل المنظور، لا بسبب تقصير في الجهود فحسب، بل نظرًا للطبيعة المركبة والمتشابكة للعوامل المولّدة لها، مما يستوجب مقاربة شاملة تراعي البعد الإنساني، الاجتماعي، والسياسي، وتستند إلى دعم المجتمعات المحلية، وبناء قدرات الدول والمؤسسات ذات الصلة، لتحقيق حماية فعالة ودائمة للأطفال في القارة.
سلطت الورقة الضوء على التفاوت الكبير بين دول المنطقة، حيث حققت دول مثل غانا، كينيا، موريشيوس، رواندا، وتنزانيا مراكز متقدمة بفضل التشريعات الفعالة والتعاون الدولي وتطوير القدرات التقنية. في المقابل، تواجه دول مثل إريتريا، إفريقيا الوسطى، وغينيا بيساو تحديات كبيرة تتعلق بضعف البنية التحتية، وقلة الكفاءات المتخصصة، وغياب الاستراتيجيات الوطنية الواضحة للأمن السيبراني.
أبرزت الورقة أيضًا نقاط القوة التي تحققت في بعض الدول، مثل تعزيز القوانين المتعلقة بالأمن السيبراني، وزيادة التعاون الإقليمي والدولي، وتنفيذ برامج تدريبية لرفع الوعي وتعزيز القدرات البشرية. ومع ذلك، لا تزال هناك تحديات تواجه العديد من الدول، مثل ضعف القدرات التقنية، وعدم وجود خطط وطنية متكاملة، ونقص التنسيق بين الجهات الحكومية والقطاع الخاص.
كما تشير الدراسة إلى أن وسائل الإعلام، التقليدية منها والحديثة، تُعد المصدر الأساسي للمعلومات والتأطير الفكري والسياسي للمجتمعات، خاصة في المناطق التي تعاني من اضطرابات ونزاعات مسلحة مثل دول إفريقيا جنوب الصحراء. وعليه يبرز دور الإعلام الجديد، مثل وسائل التواصل الاجتماعي، في التأثير على إدراك الأفراد للأزمات وزيادة استقطاب المجتمعات.
القرن العشرين ودوافعه والمآخذ المحيطة به.